تتشكل حركة تنقل الثروات العالمية في عام 2026 من خلال التخطيط متعدد الاختصاصات القضائية وإتاحة الخيارات البديلة بدلاً من الانتقال الدائم الكلي، وذلك وفقاً لتحليل نُشر في مجلة CEOWORLD بقلم كريستوس باباديميتريو، مؤسس 47HNWI. ويتجه الأفراد الأثرياء بشكل متزايد نحو الحصول على إقامات وجنسيات ثانوية عبر اختصاصات قضائية متعددة مع الحفاظ على مقرات إقامتهم الأساسية في أماكنها.
نشرت شركة «هينلي آند بارتنرز» تقرير الثروة لشهر يونيو 2026 دون تضمينه توقعات جديدة لصافي تدفقات وخروج أصحاب الملايين، وذلك عقب انتقادات في القطاع لتقديرات سابقة أوردتها وسائل إعلام من بينها «ذا بانكر». وكان تقرير الشركة لعام 2025 قد قدّر انتقال 142,000 مليونير في عام 2025 وتوقع انتقال 165,000 في عام 2026، وهو ما شمل صافي مكاسب متوقع يبلغ 9,800 من الأفراد ذوي الملاءة المالية العالية لصالح دولة الإمارات.
أظهرت بيانات طلبات التقديم الصادرة عن «هينلي آند بارتنرز» للأشهر الخمسة الأولى من عام 2026 وجود متقدمين من 86 جنسية عبر 47 برنامجاً للهجرة الاستثمارية، مع إقامة أكثر من 28% منهم بالفعل خارج بلدان جنسياتهم الأصلية. وفي منطقة الخليج، ارتفعت الاستفسارات الواردة من أفراد مقيمين في دولة الإمارات بنسبة 41% بين الربع الرابع من عام 2025 والربع الأول من عام 2026، في حين ارتفعت طلبات الحصول على إقامة بديلة أو جنسية ثانية بنسبة 29%.
صرّح دومينيك فوليك، رئيس قطاع العملاء من الأفراد في مجموعة «هينلي»، بأن التوجه في دولة الإمارات يعكس التنويع وليس المغادرة، حيث يعتمد الأفراد على الدولة كقاعدة تشغيلية إلى حد كبير. ويشير التحليل إلى أن برامج الإقامة المرنة، بما في ذلك التأشيرة الذهبية في دولة الإمارات، تتيح للمستثمرين تأمين خيارات متعددة دون اشتراط مغادرة دائمة لمقراتهم القائمة.
المصادر
- مجلة CEOWORLD · 2026-10-12



