الانتقال إلى المحتوى

نربط الأعمال. نبني التفاهم. نعزز السلام.

رئيس مركز دبي للسلع المتعددة (DMCC) يدعو إلى إدراج معادن الأسمدة في الأطر العالمية للمعادن الحرجة

صرح الرئيس التنفيذي الأول والمدير التنفيذي لمركز دبي للسلع المتعددة (DMCC)، أحمد بن سليّم، بأنه يجب التعامل مع مكونات الأسمدة مثل البوتاس وصخور الفوسفات والكبريت بوصفها معادن حرجة للأمن الغذائي. وفي مقال له بصحيفة «غلف نيوز»، سلط الضوء على البنية التحتية التجارية لدبي، واقترح تطبيق «معيار دبي للمعادن الحرجة» على مدخلات الأسمدة. وتظل دولة الإمارات أكبر مصدّر للكبريت في العالم، حيث كان من المتوقع سابقاً أن تصل صادراتها إلى 11.4 مليون طن سنوياً بحلول عام 2029.

الجهة المصدرة
مركز دبي للسلع المتعددة
جهة الاختصاص
دبي، الإمارات العربية المتحدة
المرحلة
مسودة / استشارة
الوثيقة الرسمية
معيار دبي للمعادن الحيوية
مصدر رسمي
news.google.com
رسم توضيحي: محطة مينائية لتجارة السلع الصناعية السائبة في دولة الإمارات العربية المتحدة تضم مرافق مغطاة لتخزين السلع الجافة السائبة، وسيور نقل لوجستية، وتجارية
رسم توضيحي

أكد أحمد بن سليم، رئيس مجلس الإدارة التنفيذي والرئيس التنفيذي لمركز دبي للسلع المتعددة (DMCC)، في تحليل نشرته صحيفة "جلف نيوز" (Gulf News)، أن المناقشات العالمية بشأن المعادن الحيوية يجب ألا تقتصر على معادن التكنولوجيا والتحول في قطاع الطاقة، بل ينبغي أن تتوسع لتشمل المدخلات الزراعية مثل البوتاس وصخور الفوسفات والكبريت والنيتروجين.

وأشار بن سليم إلى أن الولايات المتحدة صنفت البوتاس والفوسفات كمعادن حيوية في نوفمبر 2025، وأن المحافل الدولية بما فيها مجموعة العشرين (G20) وبريكس (BRICS) سلطت الضوء بشكل متزايد على نقص الأسمدة باعتباره خطراً استراتيجياً يهدد الأمن الغذائي. وفي إفريقيا، أظهرت بيانات الاتحاد الإفريقي المذكورة في المقال أن المزارعين لا يستخدمون سوى نحو 18 كيلوغراماً من مغذيات الأسمدة للهكتار الواحد—أي ما يعادل 13 بالمائة تقريباً من المتوسط العالمي—في حين يُصدَّر نحو 70 بالمائة من الأسمدة المنتجة في القارة.

ووفقاً لرئيس مركز دبي للسلع المتعددة، تُعد دولة الإمارات ركيزة أساسية لهذه التجارة بوصفها أكبر مصدّر في العالم للكبريت المستخلص من معالجة الغاز. ونقلاً عن شركة أبحاث السلع "CRU"، أشار المقال إلى أنه من المتوقع أن ترتفع صادرات دولة الإمارات من الكبريت من 7 ملايين طن في عام 2024 إلى 11.4 مليون طن سنوياً بحلول عام 2029، وهي مادة بالغة الأهمية لمعالجة الأسمدة الفوسفاتية وإنتاج النيكل والكوبالت المستخدمين في البطاريات.

وذكر بن سليم أن مركز دبي للسلع المتعددة (DMCC) يستضيف حالياً 363 شركة للأسمدة العضوية والكيميائية، بدعم من منصات مثل "DMCC Tradeflow" و"DMCC FinX" ومركز DMCC البحري (DMCC Maritime Centre). ودعا إلى تطبيق تدابير العناية الواجبة المتوافقة مع معايير منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD) ومعيار دبي للمعادن الحيوية المقترح على معادن الأسمدة، وذلك لإرساء سلاسل توريد تتسم بالشفافية وتمكين التمويل التجاري.

المصادر

موجز UECN

مستجدات السياسات، وأخبار الأعمال بين الصين والإمارات، ورؤى القطاعات، تصلك مباشرة إلى بريدك الإلكتروني.

اللغة
الاشتراكات

تأكيد الاشتراك المزدوج: سنرسل لك رابط تأكيد. يمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت. الخصوصية