الانتقال إلى المحتوى

نربط الأعمال. نبني التفاهم. نعزز السلام.

الصين تدير أمن الطاقة وممرات ناقلات النفط في الشرق الأوسط في ظل الصراع الإقليمي

تدير الصين موازنات دبلوماسية وتجارية معقدة لحماية مسارات النفط الحيوية في الشرق الأوسط مع تأثر الخليج العربي والبحر الأحمر بالاضطرابات. وفي حين تحافظ بكين على حيادها علناً، فقد بذلت جهوداً غير معلنة لضمان استمرار تدفق النفط الخام من شركائها في الخليج، بما في ذلك دولة الإمارات والمملكة العربية السعودية. وتظل الصين واحدة من أكبر وجهات تصدير النفط الخام لدولة الإمارات، بعد اليابان مباشرة.

تواجه الصين تحديات متزايدة في تأمين إمدادات النفط الخام في ظل الضغوط التي يفرضها الصراع الإقليمي على ممرات التصدير في الشرق الأوسط. وبالنسبة للصين، أكبر مستورد للنفط الخام في العالم، يظل الحفاظ على استقرار الإمدادات من منتجي الخليج أولوية قصوى، في وقت تشهد فيه حركة الملاحة عبر مضيق هرمز والبحر الأحمر اضطرابات ملحوظة.

تُعد الصين إحدى أبرز وجهات تصدير النفط الخام من دولة الإمارات العربية المتحدة، وتأتي في المرتبة الثانية بعد اليابان مباشرة. كما أفادت تقارير بأن بكين أجرت محادثات دبلوماسية مباشرة مع الحوثيين في اليمن لتسهيل العبور الآمن للناقلات الصينية عبر مضيق باب المندب، بهدف ضمان مواصلة نقل النفط الخام السعودي من محطات البحر الأحمر.

أشارت تقارير حديثة إلى مزاعم تفيد بأن إيران توقعت استلام ما يصل إلى 400 منصة إطلاق صواريخ دفاع جوي محمولة على الكتف صينية الصنع بقيمة تتراوح بين 60 مليون دولار و70 مليون دولار، وذلك لتعويض منظومات الحماية قصيرة المدى التي استُنزفت خلال الضربات الجوية. وقد نفت بكين صحة هذا التقرير ووصفته بأنه لا أساس له، مؤكدة على موقفها المعلن الداعي إلى خفض التصعيد، في حين تسعى لحماية مصالحها التجارية في الممرات البحرية الإقليمية.

المصادر

موجز UECN

مستجدات السياسات، وأخبار الأعمال بين الصين والإمارات، ورؤى القطاعات، تصلك مباشرة إلى بريدك الإلكتروني.

اللغة
الاشتراكات

تأكيد الاشتراك المزدوج: سنرسل لك رابط تأكيد. يمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت. الخصوصية