تنتعش واردات الصين من النفط الخام من منطقة الخليج بعد أشهر من اضطرابات الشحن والانكماش الحاد في المخزونات المحلية. ووفقاً لبيانات الجمارك الصينية، ارتفعت الشحنات القادمة من الشرق الأوسط بنسبة 25.7 في المئة على أساس شهري لتصل إلى 13.8 مليون طن في سبتمبر، مسجلةً ارتفاعاً للشهر الثالث على التوالي.
صرّحت شو مويو، كبرى محللي النفط الخام في شركة استخبارات البيانات "كبلر" (Kpler)، بأن الطلب على خام الشرق الأوسط من المرجح أن يظل قوياً نظراً للتراجع القياسي في المخزونات المحلية. وتشارك مصافي التكرير الصينية بنشاط في تقديم العطاءات لشراء إمدادات النفط الخام من أبوظبي والعراق عبر المناقصات الفورية، بالتزامن مع زيادة مشترياتها من الخام السعودي في ظل استراتيجيات التسعير التنافسية وزيادة المخصصات الإقليمية.
تتوقع "كبلر" أن واردات الصين النفطية من الشرق الأوسط في طريقها لتجاوز 5 ملايين برميل يومياً في أكتوبر. وسيمثل هذا زيادة حادة مقارنة بـ 3.5 مليون برميل يومياً في سبتمبر، مقترباً من مستوى ما قبل الحرب البالغ 5.6 مليون برميل يومياً والمسجل في فبراير.
وللحفاظ على القدرة التنافسية للتصدير في ظل ما تسببه اضطرابات الشحن عبر مضيق هرمز والبحر الأحمر من تضخم في أسعار الشحن، خفض العديد من المنتجين الإقليميين، بمن فيهم المملكة العربية السعودية والعراق، أسعار النفط الخام الرسمية للمشترين الآسيويين. كما استأنفت المملكة العربية السعودية العمليات عبر خط أنابيب شرق-غرب في أعقاب هجمات شنّتها جماعة الحوثي اليمنية.
وفي غضون ذلك، تشير بيانات "كبلر" إلى أن مخزونات النفط الخام البرية في الصين انخفضت بوتيرة قياسية بلغت نحو 1.6 مليون برميل يومياً في سبتمبر، قبل أن تعتدل وتيرة السحب لاحقاً إلى نحو 400,000 برميل يومياً في أكتوبر.
المصادر
- ساوث تشاينا مورنينغ بوست · 2026-10-22
- Gemini News Search — أخبار الصناعة · 2026-10-22
- Gemini News Search — أخبار الصناعة · 2026-10-22



