الانتقال إلى المحتوى

نربط الأعمال. نبني التفاهم. نعزز السلام.

رئيس قطاع التداول في "أدنوك" يحذر من أن أغسطس قد يشكل نقطة تحول لأسعار النفط

حذر نائب الرئيس التنفيذي في "أدنوك" فيليب خوري من أن شهر أغسطس قد يمثل نقطة تحول حرجة نحو ارتفاع أسعار النفط الخام إذا تعافى الطلب في ظل استمرار اضطرابات الإمدادات الإقليمية. وخلال كلمته أمام مؤتمر للطاقة في لندن، لفت خوري إلى أن تدفقات الشحن عبر مضيق هرمز لا تزال مقيدة ودون مستويات ما قبل الحرب، مضيفاً أن التعافي الكامل لسلاسل إمداد الطاقة قد يستغرق ما يصل إلى عام بمجرد عودة التدفقات لطبيعتها، وهو ما قد يمتد حتى منتصف عام 2027.

سفينة حاويات شحن كبيرة محملة بالبضائع تبحر بالقرب من ميناء عند غروب الشمس

صرح فيليب خوري، نائب الرئيس التنفيذي للمبيعات والتداول في شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك)، بأن شهر أغسطس قد يشكل نقطة تحول حاسمة نحو ارتفاع كبير في أسعار النفط. وخلال كلمته في مؤتمر الشرق الأوسط للنفط والغاز في لندن، أوضح خوري أن الضغوط الصعودية على الأسعار ستتزايد إذا تعافى الطلب العالمي على النفط مع استمرار قيود الإمدادات المرتبطة بالنزاع الإقليمي.

ووفقاً لخوري، فإن حركة الملاحة التجارية عبر مضيق هرمز لا تزال جزئية ومنخفضة دون مستويات ما قبل الحرب نتيجة استمرار حالة عدم اليقين الجيوسياسي. ويعد هذا الممر المائي نقطة اختناق حيوية تعبر من خلالها عادةً نحو خمس الاستهلاك اليومي العالمي من السوائل النفطية.

وحذر خوري من أن عودة تدفقات الطاقة إلى مستوياتها الطبيعية لن تحدث بضغطة زر، متوقعاً أن تتطلب استعادة سلاسل الإمداد ما يصل إلى عام كامل. كما أشار إلى أن بعض الجوانب اللوجستية ستستغرق أسابيع للتعافي في حين سيتطلب البعض الآخر أشهراً، مما يرجئ العودة الكاملة إلى الظروف الاعتيادية إلى منتصف عام 2027.

وتنسجم هذه النظرة المستقبلية مع تصريحات الرئيس التنفيذي لشركة أدنوك سلطان الجابر، الذي قدّر سابقاً أن العودة الكاملة لحركة الناقلات عبر مضيق هرمز إلى طبيعتها قد لا تتحقق قبل الربع الأول أو الثاني من عام 2027.

المصادر

موجز UECN

مستجدات السياسات، وأخبار الأعمال بين الصين والإمارات، ورؤى القطاعات، تصلك مباشرة إلى بريدك الإلكتروني.

اللغة
الاشتراكات

تأكيد الاشتراك المزدوج: سنرسل لك رابط تأكيد. يمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت. الخصوصية