تمضي أبوظبي قدماً في مبادرة بنية تحتية بمليارات الدولارات تحمل اسم «صفر هرمز» تهدف إلى تقليل الاعتماد اللوجستي البحري على مضيق هرمز. ويعمل المشروع، الذي تديره المنصة السيادية التابعة لأبوظبي «ليماد القابضة» (L'imad Holding)، على توسيع مرافق الحاويات والنفط في الفجيرة لحماية صادرات الشحن والطاقة إلى الشركاء التجاريين الآسيويين الرئيسيين، بما في ذلك الصين.
وتتزامن المبادرة مع خطط لتحويل مجموعة موانئ أبوظبي (AD Ports Group) إلى شركة خاصة بتقييم يُقدّر بنحو 9 مليارات دولار. وتُمثل الصين وجهة آسيوية رئيسية لتدفقات الطاقة والبضائع الخليجية الساعية إلى مسارات بديلة خارج نقاط الاختناق والممرات البحرية المزدحمة، حيث تهدف التوسعة إلى الحفاظ على الاستمرارية التجارية عبر سلاسل التوريد بين الصين والإمارات.
ويقود ولي عهد أبوظبي الشيخ خالد بن محمد آل نهيان صندوق الثروة السيادي «ليماد القابضة» (L'imad Holding) البالغة قيمته 300 مليار دولار، والذي ذكرت وكالة بلومبرغ أنه بات يضطلع بدور محوري في إرساء بنية تحتية بديلة للتجارة والنقل. وأفاد مطلعون على الأمر بأن الكيان مؤهل لضخ عشرات المليارات من الدولارات الإضافية لتطوير أصول جديدة للموانئ والخدمات اللوجستية تقع خارج المضيق الاستراتيجي.
المصادر
- غرفة التجارة الإماراتية الصينية · 2026-10-02
- Gemini News Search — أخبار الصناعة · 2026-10-03



