كشفت بيانات الجمارك الصينية الصادرة في 24 سبتمبر 2026 أن واردات الصين من الكبريت تراجعت بنسبة 65 في المائة على أساس سنوي في شهر أغسطس لتصل إلى نحو 277,300 طن. وعُزي هذا الانكماش إلى اضطرابات الخدمات اللوجستية البحرية في منطقة الشرق الأوسط، وفقاً لصحيفة «ساوث تشاينا مورنينغ بوست».
وتسبب نقص المعروض الناتج عن ذلك في قفزة بمتوسط أسعار الاستيراد للطن الواحد بنسبة قاربت 246 في المائة مقارنةً بشهر أغسطس من العام السابق، وهو ما يمثل زيادة تقدر بنحو 3.5 أضعاف. وخلال الأشهر الثمانية الأولى من عام 2026، انخفض الحجم التراكمي للواردات بنسبة 60 في المائة، بينما ارتفع إجمالي الإنفاق على الكبريت بنسبة 8.4 في المائة.
وعلى الرغم من الاختناقات اللوجستية، ظلت دولة الإمارات العربية المتحدة مورداً رئيسياً إلى جانب كوريا الجنوبية وكندا. واستحوذت الدول الثلاث مجتمعة على 80 في المائة من إجمالي واردات الصين من الكبريت في شهر أغسطس، في حين تراجعت شحنات المنتجين الخليجيين الآخرين — بما في ذلك المملكة العربية السعودية وقطر وسلطنة عُمان — تراجعاً حاداً.
وعلى الصعيد المحلي، تجاوزت أسعار الكبريت داخل الصين 7,350 يوان للطن، مما شكل ضغطاً على توافر اللقيم والمواد الخام اللازمة لتصنيع الأسمدة الفوسفاتية الزراعية والتكرير الكيميائي.
المصادر
- غرفة التجارة الإماراتية الصينية · 2026-09-26


